السيد مصطفى الخميني

119

تفسير القرآن الكريم

علم الأسماء والعرفان وهنا مسألتان : المسألة الأولى اعتبارات حقيقة الوجود قد تقرر في علم الأسماء وبلغ نصاب التحقيق وميقات البرهان والتدقيق ( 1 ) : أن لحقيقة الوجود اعتبارات من اللا بشرط ، والبشرط لا ، والبشرط شئ ، كما هي ثابتة في الماهيات ، ولكن الاختلاف في أنحاء الموضوعات ، فإذا أطلقت حقيقة الوجود واخذت بشرط أن لا يكون معها شئ ، فهي المسماة عندنا بالمرتبة الأحدية الذاتية المستهلكة فيها جميع الأسماء والصفات ، وتسمى مقام جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء المطلق . وإذا اخذت بشرط شئ ، فإما أن تؤخذ بلحاظ جميع الأعيان اللازمة لها ، من الكلية والجزئية وبلحاظ جميع الصفات والأسماء الملزومات

--> 1 - انظر شرح فصوص الحكم ، القيصري : 11 .